جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
أنّى ومن أين وقد كنت للهوى متّبعا ، فيكشف له عن بصره ويهتك له حجبه ، يقول اللّه عزّ وجلّ
فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
أنّى له بالبصر ، الّا أبصر قبل هذا الوقت الضّرر ، قبل أن يحجب النّوبة بنزول الكربة ؟ فتمنّى النّفس أن لو ردّت لتعمل بتقواها فلا تنفعها المنى » الخبر . ويأتي في أبواب جهاد النفس ما يدلّ على ذلك .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 18 .
19 - أصول الكافي ج 2 ص 143 :
محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن عليّ بن أسباط ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « إنّ اللّه ثقّل الخير على أهل الدّنيا كثقله في موازينهم يوم القيامة ، وإنّ اللّه عز وجلّ خفّف الشرّ على أهل الدّنيا كخفّته في موازينهم يوم القيامة » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 84 .
20 - الكافي ج 4 ص 30 :
أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، عن خلف بن حمّاد ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن حمران ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول :
« لكلّ شيء ثمرة ، وثمرة المعروف تعجيل السراح » ( السراح بالمهملات :
الارسال ) .
ورواه في « الخصال » ج 1 ص 8 :
عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد البرقي ، عن أبيه ، عن خلف بن حمّاد بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 543 .