وفي « المستدرك » ج 2 ص 397 قال عليه السّلام : « تعجيل المعروف ملاك المعروف » .
4 - قصص الأنبياء ص 153 :
بالاسناد إلى الصّدوق عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ، عمّن ذكره ، عن درست ، عمّن ذكره عنهم عليهم السّلام قال : « بينا موسى جالس إذ أقبل إبليس وعليه برنس فوضعه ودنا من موسى وسلّم ، فقال له موسى : « من أنت ؟ » قال : إبليس ، قال :
لا قرّب اللّه دارك ، « لماذا البرنس ؟ » قال : اختطفت به قلوب بني آدم ، فقال له موسى عليه السّلام : « أخبرني بالذنب الذي إذا أذنبه ابن آدم استحوذت عليه » قال : ذلك إذا أعجبته نفسه ، واستكثر عمله ، وصغر في نفسه ذنبه ، وقال : يا موسى لا تخل بامرأة لا تحلّ لك ، فانّه لا يخلو رجل بامرأة لا تحلّ له إلّا كنت صاحبه دون أصحابي ، وإيّاك أن تعاهد اللّه عهدا ، فانّه ما عاهد اللّه أحد إلّا كنت صاحبه دون أصحابي حتّى أحول بينه وبين الوفاء به ، وإذا هممت بصدقة فأمضها ، فإذا همّ العبد بصدقة كنت صاحبه دون أصحابي حتّى أحول بينه وبينها » .
« مجالس المفيد » : عن جعفر بن محمّد بن قولويه عن الكلينيّ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن اليقطينيّ ، عن يونس ، عن سعدان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مثله ، وزاد في آخره : ثمّ ولّى إبليس وهو يقول : يا ويله يا عوله ، علّمت موسى ما يعلّمه بني آدم ، وقد أوردناه في باب جوامع المساوئ .
ونقله عنه في « البحار » ج 60 ص 251 .
1705 العجلة في الخير
1 - أصول الكافي ج 2 ص 142 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن زرارة ، عن