وقال العلّامة محمّد بن طلحة الشافعي في « مطالب السؤول » ص 77 ط تهران
وأمّا لقبه فكان له ألقاب كثيرة كلّها تطلق عليه ، أشهرها : زين العابدين وسيّد العابدين والزكيّ والأمين وذو الثفنات .
وقال عبد الرحمن ابن الجوزي في « سلوة الأحزان » ص 140 ط الاسكندريّة :
وقد سمّي بذي الثفنات لظهور علامات ظاهرة على جبهته من كثرة السجود .
وفي مناقب ابن شهرآشوب ج 4 ص 150 :
قال الباقر عليه السّلام : « ولقد كان سقط منه كلّ سنة سبع ثفنات من مواضع سجوده وكان يجمعها ، فلمّا مات دفنت معه » .
أنموذج من عبادة جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام :
1 - علل الشرائع ص 234 و 235 :
حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه قال : حدّثنا علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه قال : حدّثنا أبو أحمد محمّد بن زياد الأزدي قال : سمعت مالك بن أنس فقيه المدينة يقول : كنت أدخل إلى الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام فيقدّم لي مخدّة ، ويعرف لي قدرا ، ويقول : « يا مالك إنّي احبّك » . فكنت أسرّ بذلك وأحمد اللّه تعالى عليه قال : وكان عليه السّلام لا يخلو من أحد ثلاث خصال : إمّا صائما وإمّا قائما وإمّا ذاكرا ، وكان من عظماء العبّاد ، وأكابر الزهّاد الذين يخشون اللّه عزّ وجلّ .
وكان كثير الحديث ، طيّب المجالسة ، كثير الفوائد ، فإذا قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » اخضر مرّة وأصفر أخرى حتّى ينكره من يعرفه .
ولقد حججت معه سنة فلمّا استوت به راحلته عند الإحرام كان كلّما همّ