حتّى جعل مرّة يتوكّأ على رجله اليمنى ومرّة على رجله اليسرى ، ثمّ سمعته يقول بصوت كأنّه باك : « يا سيّدي تعذّبني وحبّك في قلبي ، أما وعزّتك لئن فعلت لتجمعنّ بيني وبين قوم طال ما عاديتهم فيك » .
ونقله عنه في « البحار » ج 46 ص 107 .
10 - عوالي اللّئالي ج 1 ص 324 :
وفي حديث آخر عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، انه كان إذا حضر الوضوء ، اصفر لونه ، فيقول له أهله : ما هذا الذي يعتادك عند الوضوء ؟ فيقول : « ما تدرون بين يدي من أقوم » .
11 - المناقب ج 4 ص 148 عن « حلية الأولياء وفضائل الصحابة » :
كان عليّ بن الحسين إذا فرغ من وضوء الصلاة وصار بين وضوئه وصلاته أخذته رعدة ونفضة ، فقيل له في ذلك : فقال : « ويحكم أتدرون إلى من أقوم ؟ ! ومن أريد أناجي ؟ » .
وفي كتبنا : أنّه كان إذا توضّأ اصفرّ لونه ، فقيل له في ذلك : فقال : « أتدرون من أتأهّب للقيام بين يديه ؟ » .
طاووس الفقيه : رأيت في الحجر زين العابدين عليه السّلام يصلّي ويدعو : « عبيدك ببابك ، أسيرك بفناءك ، مسكينك بفناءك ، سائلك بفناءك ، يشكو إليك ما لا يخفى عليك » . وفي خبر : « لا تردّني عن بابك » .
ونقله عنه في « البحار » ج 46 ص 78 .
12 - « الإتحاف » ( ج 3 ص 145 ط الميمنيّة بمصر )
وهو من كتب أهل السنّة : قال :
وبعضهم كان يسكن في ركوعه مع الاطمينان بحيث يقع العصافير عليه كأنّه جماد لا يتحرّك وهذا لا يكون إلّا بتطويله ، وقد حكى ذلك في نعت عليّ بن الحسين بن عليّ السجّاد .