من أغبط أولياء اللّه من كان مجهولا في الناس لكنّه أحسن عبادة ربّه :
1 - الكافي ج 3 ص 209 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن غير واحد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال اللّه عزّ وجلّ :
إنّ من أغبط أوليائي عندي رجلا خفيف الحال ، ذا حظّ من صلاة ، أحسن عبادة ربّه بالغيب ، وكان غامضا في الناس ، جعل رزقه كفافا فصبر عليه ، عجلت منيّته فقلّ تراثه وقلّ بواكيه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 57 .
2 - الكافي ج 3 ص 264 :
وعنه ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ؛ عن هارون بن خارجة ؛ عن زيد الشحّام ؛ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما أحسن من الرجل يغتسل ؛ أو يتوضّأ فيسبغ الوضوء ثم يتنحى حيث لا يراه أنيس ؛ فيشرف عليه ، وهو راكع ؛ أو ساجد . . . » الحديث .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 57 .
3 - مشكاة الأنوار ص 320 :
روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « كفى بالرجل بلاء أن يشار إليه بالأصابع في دين أو دنيا » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 13 .
4 - أصول الكافي ج 2 ص 141 :
روى عن الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر بن محمّد الأزدي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال اللّه عزّ وجلّ : إنّ من أغبط أوليائي عندي عبدا مؤمنا ذا حظّ من صلاح ، أحسن عبادة ربّه وعبد اللّه في السريرة ، وكان غامضا في الناس ، فلم يشر إليه بالأصابع ؛ وكان رزقه كفافا ؛ فصبر عليه فعجلت به المنية .
فقلّ تراثه ؛ وقلّت بواكيه » .
ورواه في « قرب الإسناد » ص 20 عن أحمد بن إسحاق ، بعينه متنا .