2 - علل الشرايع ص 13 :
وعن محمّد بن أحمد الشيباني ، عن محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن علي بن سالم ، عن أبيه ، عن أبي بصير ؛ قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
قال : « خلقهم ليأمرهم بالعبادة » قال : وسألته عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ
قال : « خلقهم ليفعلوا ما يستوجبون به رحمته فيرحمهم » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 62 .
3 - تفسير العياشي ج 2 ص 164 :
روى عن يعقوب بن سعيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
قال : « خلقهم للعبادة » قال :
قلت : وقوله
وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ
فقال : « نزلت هذه بعد ذلك » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 14 .
4 - دعوات الراوندي ص 60 :
روي : « أنّ في العرش تمثالا لكلّ عبد فإذا اشتغل العبد بالعبادة رأت الملائكة تمثاله ، وإذا اشتغل العبد بالمعصية أمر اللّه بعض الملائكة حتّى يحجّبوه بأجنحتهم لئلّا تراه الملائكة » فذلك معنى قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا من أظهر الجميل وستر القبيح » .
ونقله عنه في « البحار » ج 6 ص 7 .
5 - عدّة الداعي ص 248 :
وروي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « من شغلته عبادة اللّه عن مسألته أعطاه اللّه أفضل ما يعطي السائلين » .
ونقله عنه في « البحار » ج 90 ص 342 .