تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧

1679 الظلم في مورد البقاع والبهائم

1 - نهج البلاغة خطبة 166 ص 544 :

« اتّقوا اللّه في عباده وبلاده فإنّكم مسؤولون حتّى عن البقاع والبهائم ، وأطيعوا اللّه ولا تعصوه ، وإذا رأيتم الخير فخذوا به ، وإذا رأيتم الشرّ فأعرضوا عنه » .

2 - تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ج 1 ص 158 :

ابن محبوب عن عبد اللّه بن أبي يعقوب قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « من زرع حنطة في أرض فلم يزك في أرضه وزرعه وخرج زرعه كثير الشعير فبظلم عمله في ملك رقبة الأرض أو بظلم مزارعه واكرته لأنّ اللّه يقول :
فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً »
. ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 309 . ورواه في « تفسير العيّاشي » ج 1 ص 284 .

3 - روضة الواعظين ج 1 ص 199 :

وروى أن عليّ بن الحسين عليه السّلام التاثت ناقته عليه في مسيرها فأشار إليها بالقضيب ثمّ قال : « آه لولا القصاص وردّ يده عنها » .

1680 الظلم في مكّة

1 - عوالي اللّئالي ج 1 ص 430 :

روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « كلّ ظلم في مكّة إلحاد ، حتّى شتم الخادم ، وإن الطاعم فيها كالصائم في غيرها » .