ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 315 وفي « المستدرك » ج 2 ص 342 .
3 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 618 :
« قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : ذمّ اللّه تعالى هذا الظالم المعتدي [ من المخالفين ] وهو على خلاف ما يقول منطوي ، والإساءة إلى المؤمنين مضمر ، فاتّقوا اللّه عباد اللّه [ المنتحلين لمحبتنا ] وإيّاكم والذنوب التي قلّ ما أصرّ عليها صاحبها إلّا أدّاه إلى الخذلان المؤدّي إلى الخروج عن ولاية محمّد وعليّ والطيّبين من آلهما ، والدخول في موالاة أعدائهما ، فإنّ من أصرّ على ذلك فأدّى خذلانه إلى الشقاء الأشقى من مفارقة ولاية سيّد اولي النهى ، فهو من أخسر الخاسرين .
قالوا : يا بن رسول اللّه وما الذنوب المؤدّية إلى الخذلان العظيم ؟ قال : ظلمكم لإخوانكم الذين هم لكم في تفضيل علي عليه السّلام والقول بإمامته ، وإمامة من انتجبه [ اللّه ] من ذرّيته موافقون ومعاونتكم الناصبين عليهم ، ولا تغترّوا بحلم اللّه عنكم ، وطول إمهاله لكم ، فتكونوا كمن قال اللّه عزّ وجلّ
كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ »
.
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 343 .
يستجاب دعاء المظلوم على الظالم ودعاءه لمن انتصر له :
1 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 254 - 255 :
روى حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد ، عن أبيه جميعا عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « يا عليّ أوصيك بوصيّة فاحفظها فلن تزال بخير ما حفظت وصيّتي - إلى أن قال - : يا عليّ أربعة لا ترد لهم دعوة : إمام عادل ، ووالد لولده ، والرجل يدعو لأخيه بظهر الغيب ، والمظلوم ، يقول اللّه عزّ وجلّ : وعزّتي وجلالي لأنتصرن لك ولو بعد حين » .
ورواه في « الخصال » ص 197 .