به ويكون من أوليائي وأصفيائي ويكون جاري مع النبيّين والصدّيقين والشهداء في الجنّة » .
أبو هريرة رفعه : « لا تغبطنّ ظالما بظلمه ، فإنّ له عند اللّه طالبا حثيثا ثمّ قرأ
كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً »
.
23 - روضة الواعظين ج 2 ص 470 :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى يسقون من الحميم والجحيم ينادون بالويل والثبور يقول أهل النار بعضهم لبعض ما بال هؤلاء الأربعة ؟ قد آذونا على ما بنا من أذى فرجل معلق من تابوت من جمر ، ورجل يجز أمعاؤه ، ورجل يسيل فوه قيحا ودما ، ورجل يأكل لحمه ، فيقال لصاحب التابوت ما بال الأبعد قد آذنا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : إنّ الأبعد قد مات وفي عنقه أموال الناس لم يجد لها في نفسه أداءه ولا وفاءه » .
عرض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نفسه عند رحلته للقصاص لما أصاب قضيبه بطن رجل لمّا رفعه للراحلة :
1 - أمالي الصدوق ص 633 :
حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رضي اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن حمدان الصيدلاني قال : حدّثنا محمّد بن مسلم الواسطي قال : حدّثنا محمّد بن هارون قال : أخبرنا خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن عبد اللّه بن زيد الجرمي ، عن ابن عبّاس قال : لما مرض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعنده أصحابه قام إليه عمّار بن ياسر فقال : له فداك أبي وامّي يا رسول اللّه من يغسلك منا إذا كان ذلك منك قال : « ذاك عليّ بن أبي طالب عليه السّلام لأنه لا يهم بعضو من أعضائي إلّا أعانته الملائكة على ذلك » فقال له : فداك أبي وامّي يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فمن يصلّي عليك منا إذا كان