تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

1668 الظّلم ما يصيب الظالم بسبب ظلمه في الدنيا :

قال اللّه تعالى :
فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها وَهِيَ ظالِمَةٌ
الحجّ : 45 . وقال تعالى :
وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً
الكهف : 59 . وقال تعالى :
وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ
هود : 102 . وقال تعالى :
وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
الأعراف : 165 . وقال تعالى :
هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ
الأنعام : 47 . وقال تعالى :
وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ
هود : 94 . وقال تعالى :
فَقالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ
النساء : 153 . وقال تعالى :
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
المؤمنون : 41 .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 157 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي