ورواه في « المحاسن » ص 211 هكذا :
عن محمّد بن عبد الحميد العطّار البجليّ ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة الثّماليّ ، عن يحيى بن عقيل ، قال : قال أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام : « إنّي أخاف عليكم اثنين اتّباع الهوى ، وطول الأمل ، فأمّا اتّباع الهوى فانّه يردّ عن الحقّ ، وأمّا طول الأمل فينسي الآخرة » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 88 .
ورواه في « تحف العقول » ص 204 .
ورواه في « نهج البلاغة » خطبة 28 ص 98 إلى قوله : « وطول الأمل » .
في انّ من طال امله قسى قلبه :
1 - روضة الكافي ج 1 ص 60 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن عليّ بن عيسى رفعه قال :
« إنّ موسى عليه السّلام ناجاه اللّه تبارك وتعالى فقال له في مناجاته :
يا موسى لا يطول في الدنيا أملك فيقسو لذلك قلبك وقاسي القلب منّي بعيد .
يا موسى كن كمسرّتي فيك فإنّ مسرّتي أن أطاع فلا اعصى ، فأمت قلبك بالخشية وكن خلق الثياب جديد القلب تخفى على أهل الأرض وتعرف في أهل السماء ، حلس البيوت مصباح اللّيل واقنت بين يديّ قنوت الصابرين وصح إليّ من كثرة الذنوب صياح المذنب الهارب من عدوه ، واستعن بي على ذلك فاني نعم العون ونعم المستعان » .
ورواه في « تحف العقول » ص 490 .
ورواه في « عدّة الداعي » ص 167 .
ونقله عنه في « البحار » ج 90 ص 306 .
ورواه في « الجواهر السنيّة » ص 31 وفي ص 41 .