باليأس ممّا في أيدي الناس وأمت الطمع من المخلوقين فإنّ الطمع مفتاح للذلّ واختلاس العقل واختلاف المروّات وتدنيس العرض والذهاب بالعلم وعليك بالاعتصام بربّك والتوكّل عليه » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 337 .
8 - نهج البلاغة ص 1184 حكمة 210 :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 322 .
ورواه في « مجموعة ورّام » ج 1 ص 49 .
9 - أصول الكافي ج 2 ص 320 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن المنقريّ ، عن عبد الرزّاق ، عن معمر عن الزمريّ قال : قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : « رأيت الخير كلّه قد اجتمع في قطع الطمع عمّا في أيدي الناس » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 321 .
10 - قصص الأنبياء ص 195 :
بإسناده المتقدّم في الباب السابق عن الصادق عليه السّلام في حديث قال : « قال لقمان لابنه : فإن أردت أن تجمع عزّ الدنيا فاقطع طمعك عمّا في أيدي النّاس ، فإنّما بلغ الأنبياء والصديقون ما بلغوا بقطع طمعهم » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 337 .
تصنيف غرر الحكم ص 297 و 298 :
جملة مما ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام في ذم الطمع :
1 - « الطمع مضرّ ( ضر ) » .
2 - « الطمع أوّل الشرّ » .
3 - « الخلاص من أسر الطمع باكتساب أليأس » .