وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً .
النساء : 32 .
وقال تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّباً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ .
البقرة : 168 .
مضرّات الطمع في الدنيا :
1 - الفقيه ج 4 ص 294 :
وبإسناده عن الحسن بن راشد ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
« أتى رجل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : علّمني يا رسول اللّه شيئا ، فقال : عليك باليأس ممّا في أيدي الناس فإنّه الغنى الحاضر ، قال : زدني يا رسول اللّه ، قال : إيّاك والطمع فإنّه الفقر الحاضر . . . » الحديث .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 322 .
وفي فقه الرضا عليه السّلام ص 367 :
« وأروي اليأس غنى ، والطمع فقر حاضر » .
2 - أمالي الطوسي ج 2 ص 122 :
روى عن أبيه ، عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن الحسن بن عليّ ، عن سهل ، عن موسى بن عمر بن يزيد ، عن معمّر بن خلاد ، عن عليّ بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : « جاء خالد إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه أوصني وأقله لعلّي أحفظ ، فقال : أوصيك بخمس : باليأس ممّا في أيدي الناس فإنّه الغنى الحاضر ، وإيّاك والطمع فإنه الفقر الحاضر ، وصلّ صلاة مودّع ، وإيّاك وما تعتذر منه ، وأحبّ لأخيك ما تحبّ لنفسك » .
وروى بمثله في « نزهة الناظر » ص 14 .