رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « من التمس رضا اللّه بسخط الناس كفاه اللّه مؤنة الناس ، ومن التمس سخط اللّه برضا الناس وكله اللّه إلى الناس » .
من أسخط الخالق فقمن أن يسلّط اللّه عليه سخط المخلوق :
1 - التوحيد ص 60 - 61 :
روى عن عليّ بن أحمد الدقّاق ، عن محمّد بن أبي عبد اللّه ، عن محمّد بن إسماعيل البرمكيّ ، عن الحسين بن الحسن بن بردة ، عن العبّاس بن عمرو الفقيميّ ، عن إبراهيم بن محمّد العلويّ ، عن الفتح بن يزيد الجرجانيّ ، قال : سمعته يقول :
« من اتّقى اللّه يتّقى ، ومن أطاع اللّه يطاع » وقال : « من أرضى الخالق لم يبال بسخط المخلوقين ، ومن أسخط الخالق فقمن أن يسلّط اللّه عليه سخط المخلوق . . . » الحديث .
ورواه في « أصول الكافي » ج 1 ص 187 ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن المختار بن محمّد بن المختار ، وعن محمّد بن الحسن ، عن عبد اللّه بن الحسن العلويّ جميعا عن الفتح بن يزيد .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 423 .
ورواه في « إثبات الوصيّة » ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 364 .
2 - تحف العقول ص 52 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من طلب رضى مخلوق بسخط الخالق سلّط اللّه عليه ذلك المخلوق » .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 373 :
عنه ، عن شريف بن سابق ، عن الفضل بن أبي قرّة ، عن أبي قرّة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كتب رجل إلى الحسين صلوات اللّه عليه : عظني بحرفين ، فكتب إليه : من حاول أمرا بمعصية اللّه كان أفوت لما يرجو وأسرع لمجيء ما يحذر » .