أيّوب ، عن داود بن فرقد قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : قوله تعالى :
إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً
قال : « كتابا ثابتا وليس إن عجّلت قليلا أو أخّرت قليلا بالّذي يضرّك ما لم تضيّع تلك الإضاعة فإنّ اللّه عزّ وجلّ يقول لقوم :
أضاعوا الصلاة واتّبعوا الشهوات فسوف يلقون غيّا » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 3 ص 19 .
14 - عقاب الأعمال ص 276 :
وبهذا الإسناد ، عن محمّد بن عليّ الكوفيّ ، عن عليّ بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : « ما خدعوك عن شيء فلا يخدعوك عن العصر ، صلّها والشمس بيضاء نقيّة ، فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
الموتور أهله وماله من ضيّع صلاة العصر ، قلت : وما الموتور أهله وماله ؟ قال :
لا يكون له أهل ولا مال في الجنّة ، قلت : وما تضييعها ؟ قال : يدعها واللّه حتّى تصفرّ الشمس أو تغيب » .
15 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 172 :
إبراهيم بن محمّد الثقفي في كتاب الغارات ، عن يحيى بن صالح ، عن مالك بن خالد ، عن عبد اللّه بن الحسن ، عن عباية قال كتب أمير المؤمنين عليه السّلام إلى محمّد بن أبي بكر انظر صلاة الظّهر - إلى أن قال - : « واعلم يا محمّد أنّ كلّ شيء يتبع لصلاتك ، واعلم أنّ من ضيّع الصلاة فهو لغيرها أضيع » .
ورواه في « تحف العقول » ص 179 .
16 - إحياء العلوم ج 1 ص 131 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « بيننا وبين المنافقين شهود العتمة والصبح لا يستطيعونهما » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من لقي اللّه وهو مضيّع للصلاة لم يعبأ اللّه بشيء من حسناته » .