3 - « من صارع الدنيا صرعته » .
4 - « من عصى الدّنيا أطاعته » .
5 - « من ساعى الدّنيا فانته ( للدّنيا فاتته ) » .
6 - « المواصل للدّنيا مقطوع » .
7 - « النّاس طالبان : طالب ومطلوب ، فمن طلب الدّنيا طلبه الموت حتّى يخرجه عنها ، ومن طلب الآخرة طلبته الدّنيا حتّى يستوفي رزقه منها » .
8 - « من قعد عن طلب الدّنيا قامت إليه » .
9 - « من عتب على الدّهر طال معتبه » .
10 - « من لهي عن الدنيا هانت عليه المصائب » .
11 - « من أسرف في طلب الدّنيا مات فقيرا » .
وفي ص 140 :
12 - « كلّما ازداد المرء بالدّنيا شغلا وزاد بها ولها أوردته المسالك وأوقعته في المهالك » .
13 - « من اعتمد على الدّنيا فهو الشقيّ المحروم » .
14 - « من كانت الدّنيا همّه طال يوم القيامة شقاؤه وغمّه » .
15 - « إنّ مثل الدّنيا والآخرة كرجل له امرأتان ، إذا أرضى إحديهما أسخط الأخرى » .
16 - « طلب الجمع بين الدنيا والآخرة من خداع النّفس » .
17 - « طالب الدّنيا تفوته الآخرة ويدركه الموت حتّى يأخذه بغتة ( يأخذ بعنقه ) ولا يدرك من الدّنيا إلّا ما قسم له » .
وفي ص 141 :
18 - « كيف يعمل للآخرة المشغول بالدّنيا » .
19 - « لم يفد من كانت همّته الدّنيا عوضا ولم يقض مفترضا » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 519
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٥١٩