قضاؤه ، فإن لم يقضه كان عليه وزره إنّ اللّه عز وجلّ يقول :
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها
- إلى قوله -
وَالْغارِمِينَ
فهو فقير مسكين مغرم » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 11 .
ورواه في « التهذيب » ج 6 ص 184 ، بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « قرب الإسناد » ص 146 ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، بعينه سندا ومتنا .
2 - الكافي ج 5 ص 88 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن إسماعيل بن مهران ، عن زكريّا بن آدم ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : « الّذي يطلب من فضل اللّه عزّ وجلّ ما يكفّ به عياله أعظم أجرا من المجاهد في سبيل اللّه عزّ وجلّ » .
ورواه في « تحف العقول » ص 445 .
3 - روضة الواعظين ج 2 ص 457 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من سعى على عياله في طلب الحلال فهو في سبيل اللّه » .
4 - الكافي ج 4 ص 12 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام إذا أصبح خرج غاديا في طلب الرزق فقيل له : يا ابن رسول اللّه أين تذهب ؟ فقال : أتصدّق لعيالي ، قيل له :
أتتصدّق ؟ قال : من طلب الحلال فهو من اللّه عزّ وجلّ صدقة عليه » .
5 - عوالي اللئالي ج 3 ص 194 :
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ما غدوة أحدكم في سبيل اللّه بأعظم من غدوة يطلب فيها لولده وعياله ما يصلحهم » .
6 - وقال عليه السّلام : « الشاخص في طلب الرزق الحلال كالمجاهد في سبيل اللّه » .