9 - كتاب الزهد ص 19 :
فضالة ، عن قيس الهلالي ، عن عجلان أبي صالح قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
« أنصف الناس من نفسك ، ووأسهم من مالك ، وارض لهم ما ترضى لنفسك واذكر اللّه كثيرا . وإيّاك والكسل والضجر ، فإن أبي بذلك كان يوصيني ، وبذلك كان يوصيه أبوه ، وذلك في صلاة الليل ، إنك إذا كسلت لم تؤدّ إلى اللّه حقّه ، وإذا ضجرت لم تؤد إلى أحد حقّه » .
ورواه في « أمالي المفيد » ص 182 لكنّه ذكر بدل « وأسهم » : « اسهمهم » .
ورواه في « المستدرك » ج 2 ص 283 ، نقلا عن « كتاب أبي القاسم الكوفي » باختلاف يسير .
10 - علل الشرائع ص 498 :
وفي « العلل » عن أحمد بن عيسى العلوي ، عن محمّد بن إبراهيم بن أسباط ، عن أحمد بن محمّد بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه ، عن عيسى بن جعفر العلوي ، عن آبائه ، عن عمر بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : « أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : علامة الصابر في ثلاث : أوّلها أن لا يكسل ، والثانية أن لا يضجر ، والثالثة أن لا يشكو من ربّه عزّ وجلّ ، لأنّه إذا كسل فقد ضيّع الحقوق ، وإذا ضجر لم يؤدّ الشكر ، وإذا شكا من ربّه عزّ وجلّ فقد عصاه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 320 .
استيلاء الضجر
1 - المواعظ للصدوق ص 10 :
روى بسنده عن عليّ عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله حديثا وفيه : « يا عليّ من استولى عليه الضجر رحلت عليه الراحة » .
ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 434 .