الحسنات فيه مضاعفة وأعمال الخير فيه مقبولة ، من صلّى منكم في هذا الشهر للّه عزّ وجلّ ركعتين يتطوع بهما غفر اللّه له ، ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إن الشقي حقّ الشقي من خرج منه هذا الشهر ولم يغفر ذنوبه فحينئذ يخسر حين يفوز المحسنون بجوائز الربّ الكريم » .
ورواه في « عيون الأخبار » ج 1 ص 293 بعينه سندا ومتنا .
( 8 ) ومنها ما رواه في « ثواب الأعمال » ص 90 قال وبهذا الإسناد :
عن الحسين بن سعيد ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن عليّ ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : « لمّا حضر شهر رمضان قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : أيّها الناس كفاكم اللّه عدوّكم من الجنّ وقال :
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
ووعدكم الإجابة ألا وقد وكّل اللّه بكلّ شيطان مريد سبعة من ملائكته ، فليس بمحلول حتّى ينقضي شهركم هذا ، ألا وأبواب السماء مفتّحة من أوّل ليلة منه ، ألا والدعاء فيه مقبول » .
أقول : ولا تعارض بين هذه الروايات الحاكية لخطبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وإنما يقع التعارض بينها إذا لم يصدر منه الخطبة إلّا في سنة واحدة ، وأمّا مع صدورها في سنين عديدة كما هو الأقرب فلا تنافي ولا تعارض بينها أصلا .
فضل تلاوة القرآن في رمضان :
1 - أمالي الصدوق ص 59 :
حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكل رحمه اللّه قال : حدّثنا عليّ بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن محمّد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال : « لكل شيء ربيع وربيع القرآن شهر رمضان » .