تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
رمضان أو سبّح كان له من الفضل على غيره كفضلي على امّتي ، فطوبى لمن أدرك رمضان ثمّ طوبى له » . فقالوا : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وما طوبى ؟ قال عليه السّلام : « أخبرني جبرئيل عليه السّلام أنّها شجرة غرسها اللّه بيده تحمل كلّ نعيم خلقها اللّه عزّ وجلّ لأهل الجنّة ، وإنّ عليها ثمارا بعدد النجوم كلّ ثمرة مثل ثدي النساء تخرج في كلّ ثمرة منها أربعة أنهار : ماء وخمر وعسل ولبن ، وسعة كلّ نهر ما بين المشرق والمغرب ، وعرضه ما بين السماء إلى الأرض ، ومن صلّى ركعتين في رمضان يحسب له ذاك بسبع مائة ألف ركعة في غير رمضان ، فإنّ العمل يضاعف في شهر رمضان » فقيل : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كم يضاعف ؟ قال : « أخبرني جبرئيل عليه السّلام قال : تضاعف الحسنات بألف ألف ، كلّ حسنة منها أفضل من جبل أحد ، وهو قوله تعالى :
وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ »
.

في أنه لا يترجّح السفر في رمضان حتّى لزيارة الحسين عليه السّلام وآبائه :

1 - السرائر ص 479 :

في كتاب المسائل ، عن داود الصرمي قال : سألته عن زيارة الحسين وزيارة آبائه عليهم السّلام في شهر رمضان نسافر ونزوره ؟ فقال : « لرمضان من الفضل وعظم الأجر ما ليس لغيره من الشهور ، فإذا دخل فهو المأثور ، والصيام فيه أفضل من قضائه ، وإذا حضر رمضان فهو مأثور ينبغي أن يكون مأثورا » . ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 325 .

فضل ليلة القدر ومعنى قوله تعالى خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ

:

1 - ثواب الأعمال ص 92 :

وبهذا الإسناد ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اذينة ، عن