وهو شهر المغفرة ، وهو شهر العتق من النار ، والفوز بالجنّة ، ألا فاجتنبوا فيه كلّ حرام ، وأكثروا فيه من تلاوة القرآن ، وسلوا فيه حوائجكم ، واشتغلوا فيه بذكر ربّكم ، ولا يكوننّ شهر رمضان عندكم كغيره من الشهور ، فانّ له عند اللّه حرمة وفضلا على سائر الشهور ، ولا يكوننّ شهر رمضان يوم صومكم كيوم فطركم » .
ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 340 .
2 - ثواب الأعمال ص 91 والأمالي ص 58 :
أبي رحمه اللّه قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن سيف بن عميرة ، عن عبد اللّه بن عبيد اللّه عن رجل ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا حضر شهر رمضان وذلك في ثلاث بقين من شعبان فقال لبلال ناد في الناس ، فجمع الناس ثمّ صعد المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : أيّها الناس إنّ هذا الشهر قد حضركم وهو سيّد الشهور ، فيه ليلة خير من ألف شهر ، تغلق فيه أبواب النار ، وتفتح فيه أبواب الجنان فمن أدركه فلم يغفر له فأبعد اللّه ، ومن أدرك والديه فلم يغفر له فأبعده اللّه ، ومن ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ فلم يغفر له فأبعده اللّه عزّ وجلّ » .
ورواه في « التهذيب » ج 4 ص 192 .
ورواه في « أمالي الصدوق » ص 58 .
ونقله عنهما في « البحار » ج 93 ص 363 .
3 - دعوات الراوندي ص 38 :
عن كعب أنّ اللّه تعالى اختار من اللّيالي ليلة القدر ومن الشهور شهر رمضان فشهر رمضان يكفّر ما بينه وبين شهر رمضان . . . الخبر .
ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 340 .
4 - بحار الأنوار ج 93 ص 376 وج 71 ص 86 :
كتاب الإمامة والتبصرة لعليّ بن بابويه : عن سهل بن أحمد ، عن محمّد بن