مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ
على كلّ واحدة منهنّ سبعون ألف حلّة ليست واحدة منها على لون الأخرى ويعطى سبعين ألفا من الطيب ليس منها طيب على لون آخر ، وكلّ امرأة منهنّ على سرير من ياقوتة حمراء ، متوشّحة من درّ عليها سبعون فراشا بطائنها من إستبرق وفوق سبعين سبعون أريكة لكلّ امرأة منهنّ سبعون ألف وصيفة بيد كلّ وصيفة منهنّ صفحة من ذهب فيها لون من طعام ، هذا لكلّ يوم .
صامه من رمضان سوى ما عمل من حسنات » .
2 - بحار الأنوار ج 93 ص 349 عن كتاب النوادر :
عن عبد الواحد بن عليّ بن الحسين ، عن عبد الواحد بن محمّد ، عن الحسين ابن محمّد ، عن أحمد بن عمران بن موسى ، عن أحمد بن هشام ، عن محمّد بن نصر ، عن عليّ بن الهيثم ، عن عمرو بن الأزهر ، عن أبان بن أبي عيّاش ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا كان أوّل ليلة من شهر رمضان ، نادى الجليل تبارك وتعالى رضوان خازن الجنّة فيقول : يا رضوان فيقول : لبّيك ربّي وسعديك فيقول نجّد جنّتي وزيّنها للصائمين من امّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولا تغلقها عنهم حتّى ينقضي شهرهم . قال : ثمّ يقول : يا مالك فيقول : لبّيك ربّي وسعديك فيقول : أغلق الجحيم عن الصّائمين من امّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولا تفتحها عليهم حتّى ينقضي شهرهم ، ثمّ يقول لجبرئيل : يا جبرئيل فيقول : لبّيك ربّي وسعديك فيقول : انزل على الأرض فغلّ فيها مردة الشياطين حتّى لا يفسدوا على عبادي صومهم .
وللّه تعالى ملك في السماء الدنيا يقال له : درّ دريا [ درديائيل ظ ] فرائصه تحت العرش وله جناحان جناح مكلّل بالياقوت ، والآخر بالدرّ قد جاوز المشرق والمغرب ينادي الشهر كلّه : يا باغي الخير هلمّ ويا باغي الشرّ أقصر ، هل ما سائل فيعطى سؤله ؟ وهل من داع فيستجاب دعوته ؟ هل من تائب فيتاب عليه ؟
واللّه تعالى يقول الشهر كلّه : هل من تائب فيتاب عليه هل من مستغفر