« الحاجة : جور الزمان » . وبدل كلمة : « يجفوك : يقطعك » . وبدل قوله : « استعن بهذه على الوقت : استنفق هذه » .
ومنهم مجد الدين ابن الأثير في « المختار » ص 30 من النسخة الظاهرية بدمشق .
روى الحديث عن الأسود بعين ما تقدّم عن « الفصول المهمّة » .
9 - إحياء العلوم ج 1 ص 198 :
قال عليّ رضى اللّه عنه : « لأن أصل أخا من إخواني بدرهم أحبّ إليّ من أن أتصدّق بعشرين درهما ، ولأن أصله بعشرين درهما أحبّ إليّ من أن أتصدّق بمائة درهم ، ولأن أصله بمائة درهم أحبّ إليّ من أن اعتق رقبة والأصدقاء وإخوان . . . » الخبر .
10 - الفصول المهمّة ص 197 ط الغري :
لابن الصبّاغ وهو من أعلام المالكيّة ، قال :
حكت سلمى مولاة أبي جعفر عليه السّلام أنّه كان يدخل عليه بعض إخوانه فلا يخرجون من عنده حتّى يطعمهم الطيب ويكسوهم الثياب الحسنة في بعض الأحيان ويهب لهم الدراهم ، فكنت أقول له في ذلك فيقول : « يا سلمى ما حسنة الدنيا إلّا صلة الإخوان والمعارف » وكان يصل بالخمسمائة درهم وبالستّمائة وبالألف درهم .
ورواه غرة من أعلام أهل السنّة منهم :
الشبلنجي في « نور الأبصار » ص 194 ط العثمانية بمصر .
روى الحديث بعين ما تقدّم عن « الفصول المهمّة » لكنّه قال : فكنت اكلّمه في ذلك ، لكثرة عياله وتوسّط حاله .
ومنهم سبط ابن الجوزي في « التذكرة » ص 350 ط الغري .
روى ما تقدّم عن « الفصول المهمّة » بمعناه وزاد : « ويجيز بالخمسمائة إلى الألف ولا يملّ من مجالسة الإخوان » .