44 - علل الشرائع ص 363 :
أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري قال : حدّثنا حريش بن محمّد بن حريش قال : سمعت جدّي يقول سمعت أنس بن مالك يقول :
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « لركعتان في جوف الليل أحبّ إلي من الدنيا وما فيها » .
45 - تفسير عليّ بن إبراهيم ج 2 ص 168 :
ومنه : عن أبيه ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما من عمل حسن يعمله العبد إلّا وله ثواب في القرآن إلّا صلاة الليل ، فإنّ اللّه لم يبيّن ثوابها لعظيم خطرها عنده ، فقال :
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ »
.
ورواه في « مجمع البيان » ج 8 ص 331 مرسلا عنه عليه السّلام .
ونقله عنهما « البحار » ج 84 ص 140 .
46 - إرشاد القلوب ص 190 :
وروي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « صلاة الليل سراج لصاحبها في ظلمة القبر ، وقول لا إله إلّا اللّه يطرد الشيطان عن قائلها » .
47 - المحاسن ص 86 :
عنه ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن خضر أبي هاشم ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ للّيل شيطانا يقال له الزهاء فإذا استيقظ العبد وأراد القيام إلى الصلاة قال له : ليست ساعتك ، ثمّ يستيقظ مرّة أخرى ، فيقول له : لم يأن لك ، فما يزال كذلك يزيله ويحبسه حتّى يطلع الفجر ، فإذا طلع الفجر بال في اذنه ثمّ انصاع يمصع بذنبه فخرا ويصيح » .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 371 عن الباقر عليه السّلام .