ورواه في « إحياء العلوم » ج 1 ص 63 .
7 - المحاسن ص 291 :
عنه ، عن عبد الرحمن بن حمّاد ، عن حنان بن سدير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « قال اللّه : ما تحبّب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ ممّا افترضته عليه ، وإنّه ليتحبّب إليّ بالنافلة حتّى احبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه الّذي يسمع به وبصره الّذي يبصر به ، ولسانه الّذي ينطق به ، ويده الّتي يبطش بها ، ورجله الّتي يمشي بها ، إذا دعاني أجبته ، وإذا سألني أعطيته ، وما تردّدت في شيء أنا فاعله كتردّدي في موت مؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته » .
ورواه في « المؤمن » ص 32 .
8 - إرشاد القلوب ص 91 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه تعالى يقول : لا يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل مخلصا لي حتّى احبّه فإذا أحببته كنت سمعه الّذي يسمع به أو بصره الّذي يبصر به ويده الّتي يبطش بها إن سألني أعطيته ، وإن استعاذني أعذته » .
9 - نهج البلاغة ص 1235 رقم 304 :
عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : « إنّ للقلوب إقبالا وإدبارا ، فإذا أقبلت فاحملوها على النوافل وإذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 3 ص 51 .
10 - المصباح للشيخ كما في الوسائل ج 3 ص 42 :
عن أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ عليهما السّلام قال : « علامات المؤمن خمس ، وعدّ منها صلاة الإحدى وخمسين » .
11 - أمالي الطوسي ج 2 ص 141 :
« يا ابا ذرّ : ايّما رجل تطوّع في كلّ يوم وليلة اثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة كان له حقّا واجبا بيت في الجنّة » .