7 - أصول الكافي ج 2 ص 181 :
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن إسحاق بن عمّار قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فنظر إليّ بوجه قاطب فقلت : ما الّذي غيّرك لي ؟ قال : « الّذي غيّرك لإخوانك ، بلغني يا إسحاق أنّك أقعدت ببابك بوّابا ، يردّ عنك فقراء الشيعة » فقلت : جعلت فداك إنّي خفت الشهرة ، فقال : « أفلا خفت البليّة ، أو ما علمت أنّ المؤمنين إذا التقيا فتصافحا أنزل اللّه عزّ وجلّ الرحمة عليهما فكانت تسعة وتسعون لأشدّهما حبّا لصاحبه ، فإذا توافقا غمرتهما الرحمة فإذا قعدا يتحدثان ، قال الحفظة بعضها لبعض : اعتزلو بنا فلعلّ لهما سرّا وقد ستر اللّه عليهما » فقلت : أليس اللّه عزّ وجلّ يقول :
ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
فقال : « يا إسحاق إن كانت الحفظة لا تسمع فإنّ عالم السر يسمع ويرى » .
ورواه في « مجموعة ورّام » ج 2 ص 198 بعينه .
ورواه في « ثواب الأعمال » ص 176 عن محمّد بن الحسن ، عن عباد بن سليمان عن محمّد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه ، عن إسحاق بن عمّار مفصّلا .
ورواه في « رجال الكشي » ص 409 عن جعفر بن معروف ، عن أبي الحسين الرازي عن إسماعيل بن مهران ، عن محمّد بن سليمان ، عن إسحاق بن عمّار بتلخيص يسير .
ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 103 .
8 - احياء العلوم ج 2 ص 108 :
أنس قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا التقى المؤمنان فتصافحا قسمت بينهما سبعون مغفرة تسعة وستون لأحسنهما بشرا » .
9 - احياء العلوم ج 2 ص 179 :
قال أنس قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا التقى المؤمنان فتصافحا قسمت بينهما