وفي غرر الحكم ص 100 عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : « المعروف لا يتمّ إلّا بثلاث : بتصغيره وتعجيله وستره ، فإنّك إذا صغّرته فقد عظّمته ، وإذا عجّلته فقد هنأته وإذا سترته فقد تمّمته » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 397 .
2 - أمالي الطوسي ج 2 ص 94 :
روى عن جماعة عن أبي المفضّل ، عن أحمد بن هوزة ، عن عبد اللّه بن حماد الأنصاري عن عبد العزيز بن محمّد قال : دخل سفيان الثوري على أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام وأنا عنده ، فقال له جعفر عليه السّلام : « يا سفيان أنك رجل مطلوب وأنا رجل تسرع اليّ الألسن فاسأل عمّا بدا لك » فقال : ما أتيتك يا بن رسول اللّه إلّا لأستفيد منك خيرا ، قال : « يا سفيان انّي رأيت المعروف لا يتمّ إلّا بثلاثة : تعجيله وستره وتصغيره ، فإنّك إذا عجّلته هنّأته وإذا سترته تمّمته ، وإذا صغّرته عظم عند من تسديه إليه . . . » الخبر .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 397 .
3 - نهج البلاغة ص 1131 رقم 97 :
روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : « لا يستقيم قضاء الحوائج إلّا بثلاث :
باستصغارها لتعظم ، وباستكتامها لتظهر ، وبتعجيلها لتهنأ » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 543 .
4 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 390 .
ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « لا يستقيم قضاء الحوائج إلّا بثلاث :
بتصغيرها لتعظم ، وسترها لتظهر ، وتعجيلها لتهنأ » .
5 - تحف العقول ص 401 :
روى عن الكاظم عليه السّلام في كلام له : « الصنيعة لا تتمّ صنيعة عند المؤمن لصاحبها إلّا بثلاثة أشياء : تصغيرها وسترها وتعجيلها ، فمن صغّر الصنيعة عند