فلم يجبه أحد ، ثمّ هتف فلم يجب حتى هتف مرارا ، فلما سمعت مقالته قمت متنكرة حتى أنلته كما كنا ننيله فقال لها : تنحّي عن مجلسك فإذا تحت ثيابها أفعى مثل جذعة عاض على ذنبه فقال عليه السّلام : بما صنعت صرف اللّه عنك هذا » .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 358 .
10 - عدّة الداعي ص 69 :
وقيل : بينا عيسى عليه السّلام مع أصحابه جالسا إذ مرّ به رجل فقال : « هذا ميّت أو يموت » فلم يلبثوا أن رجع عليهم وهو يحمل حزمة حطب ، فقالوا : يا روح اللّه أخبرتنا أنّه ميّت وهو ذا نراه حيّا فقال عيسى عليه السّلام : « ضع حزمتك » فوضعها ففتحها وإذا فيها أسود قد ألقم حجرا ، فقال له عيسى عليه السّلام : « أيّ شيء صنعت اليوم ؟ » فقال :
يا روح اللّه وكلمته كان معي رغيفان فمرّ بي سائل فأعطيته واحدا .
ونقله عنه في « البحار ج 93 ص 169 وفي « الوسائل » ج 6 ص 270 .
11 - دعوات الراوندي ص 182 :
وروى : « أنّ سائلا وقف على امرأة ولم يكن عندها إلّا لقمة في فيها ، فأخرجته فأعطته وكان لها بين يديها صبيّ في المهد ، فاختطفه الذئب بعد ساعة فتبعته قليلا فرمى به من غير سوء ، فسمعت هاتفا يقول : لقمة بلقمة » .
12 - دعوات الراوندي ص 107 :
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الصدقة تسدّ بها سبعين بابا من الشرّ » .
13 - دعائم الإسلام ج 2 ص 337 :
وعن أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السّلام أنّه ذكر الصدقة وفضلها وما تدفع من البلاء ، فقال : « إنّه كان رجل فيمن كان قبلكم له نعمة واسعة ولم يرزق ولدا ، ثمّ رزق غلاما في آخر عمره ، فكان من أعزّ الولد عليه . حتّى إذا بلغ خطب له امرأة من أجمل نساء قومه وأشرفهنّ ، فعقد له عليها . فلما بات ليلته تلك وقد عقد له أتاه آت في منامه فقال له : أيها الرجل ، إنّ ابنك هذه الليلة يبتني بامرأته هذه الّتي قد