عن عليّ عليهم السّلام قال : « قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ثلاث يحسن فيهنّ الكذب : المكيدة في الحرب ، وعدتك زوجتك ، والإصلاح بين النّاس . وثلاث يقبح فيهنّ الصدق :
النميمة ، وإخبارك الرجل عن أهله بما يكرهه ، وتكذيبك الرجل عن الخبر . قال :
وثلاثة مجالستهم تميت القلب : مجالسة الأنذال ، والحديث مع النساء ، ومجالسة الأغنياء » .
ورواه في « تحف العقول » ص 9 .
2 - الاختصاص ص 224 :
عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن صالح بن سهل الهمدانيّ قال : قال الصادق عليه السّلام : « أيّما مسلم سئل عن مسلم فصدق فأدخل على ذلك المسلم مضرّة كتب من الكاذبين ، ومن سئل عن مسلم فكذب فأدخل على ذلك المسلم منفعة كتب عند اللّه من الصادقين » .
انّ اللّه يبغض الصدق في الفساد :
1 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 254 :
روى حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد ، عن أبيه جميعا ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي بن أبي طالب ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « يا علي أوصيك بوصيّة فاحفظها ، فلن تزال بخير ما حفظت وصيّتي - إلى أن قال - : يا علي ، إنّ اللّه عزّ وجلّ أحبّ الكذب في الصلاح وأبغض الصدق في الفساد » .
ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 433 .
2 - عوالي اللّئالي ج 1 ص 314 - 315 :
روى في كتاب التكليف لابن أبي العزاقر رواه عن العالم عليه السّلام أنّه قال : « من شهد على مسلم ( مؤمن خ ل ) بما يثلمه ، أو يثلم ماله ، أو مروّته ، سماه اللّه كذّابا وإن