أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليهم السّلام قال : « قال موسى بن عمران عليه السّلام : « الهي من أصفياؤك من خلقك ؟ قال : الريّ الكفّين الريّ القدمين ، يقول صادقا ، ويمشي هونا ، فأولئك يزول الجبال ولا يزولون قال : إلهي فمن ينزل دار القدس عندك ؟ قال :
الّذين لا ينظر أعينهم إلى الدنيا ، ولا يذيعون أسرارهم في الدين ، ولا يأخذون على الحكومة الرشاء . الحقّ في قلوبهم ، والصدق على ألسنتهم ، فأولئك في ستري في الدنيا وفي دار القدس عندي في الآخرة » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 278 .
28 - إحياء العلوم ج 3 ص 94 :
وقال أنس بن مالك قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يستقيم إيمان العبد حتّى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتّى يستقيم لسانه ، ولا يدخل الجنّة رجل لا يأمن جاره بوائقه » .
من صدق دخل الجنّة :
1 - مجموعة ورّام ج 1 ص 43 :
عبد اللّه بن عمر قال : جاء رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه ما عمل أهل الجنّة ؟ فقال : « الصدق : إذا صدق العبد برّ ، وإذا برّ أمن ، وإذا أمن دخل الجنّة » .
فقال : يا رسول اللّه ما عمل أهل النار ؟ قال : « الكذب : إذا كذب العبد فجر ، وإذا فجر كفر ، وإذا كفر دخل النار » .
ورواه في « إرشاد القلوب » ص 185 .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 84 .
2 - كنز الفوائد للكراجكي ج 2 ص 11 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اضمنوا لي ستّا من أنفسكم أضمن لكم الجنّة : اصدقوا إذا حدّثتم ، وأوفوا إذا وعدتم ، وأدّوا إذا ائتمنتم ، واحفظوا فروجكم ، وغضّوا أبصاركم ، وكفّوا أيديكم » .