ورواه في « كتاب الإخوان للشيخ » ص 30 ، بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 8 ص 413 .
ورواه في « المشكاة » ص 83 .
ورواه في « الخصال » ص 277 و « الأمالي » ص 668 ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي ، عن عبد العزيز بن عمر الواسطي ، عن أبي خالد السجستاني ، عن يزيد بن خالد النيسابوري ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
2 - أمالي الطوسي ج 1 ص 285 :
الفحّام ، عن المنصوري ، عن عمّ أبيه ، عن أبي الحسن الثالث عن آبائه ، عن الصادق عليهم السّلام قال : « إذا كان لك صديق فولّي ولاية فأصبته على العشر ممّا كان لك عليه قبل ولايته فليس بصديق سوء » .
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 341 .
3 - الاختصاص ص 252 :
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ الّذين تراهم لك أصدقاء إذا بلوتهم وجدتهم على طبقات شتّى ، فمنهم كالأسد في عظم الأكل وشدّة الصولة ، ومنهم كالذئب في المضرّة ، ومنهم كالكلب في البصبصة ، ومنهم كالثعلب في الروغان والسرقة ، صورهم مختلفة والحرفة واحدة ، ما تصنع غدا إذا تركت فردا وحيدا لا أهل لك ولا ولد إلّا اللّه ربّ العالمين » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 62 .
4 - أمالي الطوسي ج 2 ص 222 :
عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن الحسن بن علي بن زكريّا ، عن سليمان بن داود ، عن سفيان بن عيينة قال : سمعت جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول في مسجد الخيف : « إنّما سمّوا إخوانا لنزاهتهم عن الخيانة ، وسمّوا أصدقاء لأنّهم تصادقوا حقوق المودّة » .