تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
محمّد بن عليّ الباقر ، عن أبيه ، عن جدّه قال : « قال أمير المؤمنين عليهم السّلام : مجالسة الأشرار تورث سوء الظن بالأخيار ، ومجالسة الأخيار تلحق الأشرار بالأخيار ، ومجالسة الأبرار للفجّار تلحق الفجار بالأبرار ، فمن اشتبه عليكم أمره ولم تعرفوا دينه فانظروا إلى خلطائه ، فإن كانوا أهل دين اللّه فهو على دين اللّه ، وإن كانوا على غير دين اللّه فلا حظّ له في دين اللّه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 62 .

11 - جامع الأخبار ص 185 :

قال عليه السّلام : « خير الأعمال صحبة الأخيار ، وشرّ الأعمال صحبة الفجّار » . وقال عليه السّلام : « المؤمن ولي اللّه واللّه لا يضيع وليه » .

12 - أصول الكافي ج 1 ص 49 :

عليّ بن إبراهيم رفعه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال - في حديث في أصناف طلبة العلم وصاحب العقل والفقه ذو كآبة وحزن إلى أن قال عليه السّلام - : « عارفا بأهل زمانه مستوحشا من أوثق إخوانه . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 63 .

7 - صحبة من زانك :

1 - كفاية الأثر ص 227 :

روى بسنده عن جنادة بن اميّة أنّه وعظه الحسن بن علي عليهما السّلام في مرضه الّذي توفّي فيه فقال : « واعمل لدنياك كأنّك تعيش أبدا ، واعمل لآخرتك كأنّك تموت غدا . وإذا أردت عزّا بلا عشيرة ، وهيبة بلا سلطان ، فأخرج من ذلّ معصية اللّه إلى عزّ طاعة اللّه عزّ وجلّ ، وإذا نازعتك إلى صحبة الرجال حاجة فاصحب من إذا صحبته زانك ، وإذا خدمته صانك . وإذا أردت منه معونة أعانك ، وإن قلت صدّق قولك ، وإن صلت شدّ صولك ، وإن مددت يدك بفضل مدّها ، وإن بدت عنك ثلمة