« وطّن نفسك على حسن الصحابة لمن صحبت : في حسن خلقك وكفّ لسانك واكظم غيظك وأقلّ لغوك وتسخو نفسك » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 402 .
الوصية بحسن الصحبة :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 669 :
محمّد بن يحيى ؛ عن أحمد بن محمّد ؛ عن محمّد بن سنان ؛ عن عمّار بن مروان قال : أوصاني أبو عبد اللّه عليه السّلام فقال : « أوصيك بتقوى اللّه وأداء الأمانة وصدق الحديث وحسن الصحابة لمن صحبت ولا قوّة إلّا باللّه » .
ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ص 180 .
ورواه في « المحاسن » ص 358 ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان .
ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 250 .
ونقله عنها في « الوسائل » ج 8 ص 403 .
2 - كتاب الزهد ص 19 :
فضالة عن فضيل بن عثمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له أوصني قال :
« أوصيك بتقوى اللّه وصدق الحديث وأداء الأمانة وحسن الصحابة لمن صحبك ، وإذا كان قبل طلوع الشمس وقبل الغروب فعليك بالدعاء ، واجتهد ولا تمتنع بشيء تطلبه من ربّك ، ولا تقل : هذا ما لا أعطاه ، وادع فإنّ اللّه يفعل ما يشاء » .
3 - دعائم الإسلام ج 1 ص 56 :
روينا عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام : أنّ نفرا أتوه من الكوفة من شيعته يسمعون منه ويأخذون عنه ، فأقاموا بالمدينة ما أمكنهم المقام وهم يختلفون إليه ويترددون عليه ويسمعون منه ، فلما حضرهم الانصراف ودّعوه قال بعضهم : أوصنا يا بن رسول اللّه فقال : « أوصيكم بتقوى اللّه والعمل بطاعته واجتناب معاصيه وأداء