والرزيّة : المصيبة .
والنائبة : ما ينوب الإنسان أي ينزل به .
1 - أصول الكافي ج 2 ص 92 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي حمزة الثّماليّ قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من ابتلي من المؤمنين ببلاء فصبر عليه ، كان له مثل أجر ألف شهيد » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 902 .
ورواه في « التمحيص » ص 59 .
ورواه في « المشكاة » ص 26 .
ورواه في « دعائم الاسلام » ج 1 ص 220 عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام مثله .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 142 .
2 - أصول الكافي ج 2 ص 48 :
عنه ، عن أبيه ، عن سليمان الجعفري ، عن أبي الحسن الرضا ، عن أبيه عليهما السّلام قال : « رفع إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قوم في بعض غزواته فقال : من القوم ؟ فقالوا :
مؤمنون يا رسول اللّه ، قال : وما بلغ من إيمانكم ؟ قالوا : الصّبر عند البلاء ، والشكر عند الرخاء ، والرضا بالقضاء ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : حلماء علماء كادوا من الفقه أن يكونوا أنبياء ، إن كنتم كما تصفون فلا تبنوا ما لا تسكنون ولا تجمعوا ما لا تأكلون واتّقوا اللّه الّذي إليه ترجعون » .
ورواه في « التمحيص » ص 61 .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 255 :
وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن فضيل بن عثمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ في الجنّة منزلة لا يبلغها عبد إلا بالابتلاء في جسده » .