عزّ وجلّ
عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً * إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ
وأمّا السنّة من نبيّه فمداراة الناس فإنّ اللّه عزّ وجلّ أمر نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بمداراة الناس فقال :
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ
وأمّا السنّة من وليّه فالصبر على البأساء والضرّاء يقول اللّه عزّ وجلّ :
وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ » .
ورواه في « أمالي الصدوق » ص 329 ، عن ابن موسى ، عن الأسدي ، عن سهل ، بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « عيون الأخبار » ج 1 ص 256 ، عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن الأشعريّ ، عن سهل ، عن الحارث ، عن ابن أبي الدلهاث مولى الرضا عليه السّلام .
ونقله عنهما في « البحار » ج 24 ص 39 .
ورواه في « صفات الشيعة » ص 37 ، عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن سهل بن زياد ، عن الحارث بن الدلهاث مولى الرضا عليه السّلام بعينه .
ورواه في « التمحيص » ص 67 ، لكنّه لم يذكر فيه الآيات .
ورواه في « تحف العقول » ص 442 .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 422 .
ورواه في « إرشاد القلوب » ص 135 .
2 - معاني الأخبار ص 260 :
حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، في حديث مرفوع إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « جاء جبرئيل فقال : يا رسول اللّه إنّ اللّه أرسلني إليك بهديّة لم يعطها أحدا قبلك ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما هي ؟ قال :
الصبر وأحسن منه ، قال : وما هو ؟ قال : الرضا وأحسن منه ، قال : - إلى أن قال - :
قلت : يا جبرئيل فما تفسير الصبر ؟ قال : تصبر في الضرّاء كما تصبر في السرّاء وفي الفاقة كما تصبر في الغنى ، وفي البلاء كما تصبر في العافية ، فلا يشكو حاله