ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 913 .
ورواه في « مسكن الفؤاد » ص 57 .
ونقله عنه في « البحار » ج 79 ص 142 .
ورواه في « المشكاة » ص 279 عن صفوان .
9 - ثواب الأعمال ص 235 :
حدّثني محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثني محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد ابن أبي عبد اللّه ، عن الحسن بن الحسين بن يزيد ، عن إبراهيم بن أبي بكر ، عن عاصم ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : سمعته يقول : « من صبر على مصيبة زاده اللّه عزّا إلى عزّه ، وأدخله الجنّة مع محمّد وأهل بيته عليهم السّلام » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 905 .
10 - نهج البلاغة ، حكمة 283 ص 1227 :
وقال عليه السّلام - وقد عزّى الأشعث بن قيس عن ابن له - : يا « أشعث ، إن تحزن على ابنك فقد استحقّت منك ذلك الرحم ، وإن تصبر ففي اللّه من كلّ مصيبة خلف . يا أشعث إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور ، وإن جزعت جرى عليك القدر وأنت مأزور . يا أشعث ابنك سرّك وهو بلاء وفتنة ، وحزنك وهو ثواب ورحمة » .
11 - قرب الإسناد ص 46 :
حدّثني - أبي جعفر - عن أبيه عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام كان يقول :
« لا يذوق المرء من حقيقة الإيمان حتّى يكون فيه ثلاث خصال : الفقه في الدين ، والصبر على المصائب ، وحسن التقدير في المعاش » .
12 - مشكاة الأنوار ص 22 :
عن الباقر عليه السّلام قال : « من صبر واسترجع وحمد اللّه عند المصيبة فقد رضي بما صنع اللّه ، ووقع أجره على اللّه ، ومن لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء وهو ذميم ، وأحبط اللّه أجره » .