و ( قال ) أمير المؤمنين عليه السّلام : « ما زلت مظلوما منذ ولدتني امّي حتى أن كان عقيل ليصيبه رمد فيقول لا تذروني حتى تذروا عليا ، فيذروني وما بي من رمد » .
6 - التمحيص ص 46 :
عن عليّ بن عفان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه ليعتذر إلى عبده المؤمن المحتاج كان في الدنيا كما يعتذر الأخ إلى أخيه ، فيقول : لا وعزّتي ما أفقرتك لهوان بك عليّ ، فارفع هذا الغطاء فانظر [ ما عوّضتك من الدنيا فيكشف فينظر ] ما عوّضه اللّه من الدنيا ، فيقول : ما يضرّني ما منعتني مع ما عوّضتني » .
عن محمّد بن خالد البرقي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « واللّه ما اعتذر إلى ملك مقرّب ولا نبي مرسل إلّا إلى فقراء شيعتنا » قيل له : وكيف يعتذر إليهم ؟
قال : « ينادي مناد أين فقراء المؤمنين ؟ فيقوم عنق من النّاس فيتجلّى لهم الربّ فيقول : وعزّتي وجلالي وعلوّي وآلائي وارتفاع مكاني ما حبست عنكم شهواتكم في دار الدنيا [ هوانا بكم عليّ ولكن ذخرته لكم لهذا اليوم - أما ترى قوله : ما حبست عنكم شهواتكم في دار الدنيا ] اعتذارا - قوموا اليوم وتصفّحوا وجوه خلائقي فمن وجدتم له عليكم منّة بشربة من ماء فكافوه عنّي بالجنّة » .
ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 50 .
7 - التمحيص ص 45 :
عن المفضّل قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « كلّما ازداد العبد إيمانا ازداد ضيقا في معيشته » .
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 49 .
8 - التمحيص ص 47 :
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال لمصاص ( لمصاحبي / خ ) شيعتنا : « غرّبوا أو شرّقوا لن ترزقوا إلّا القوت » .