2 - نهج البلاغة ص 1200 رقم 249 :
أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال لكميل بن زياد : « يا كميل مر أهلك أن يروحوا في كسب المكارم ، ويدلجوا في حاجة من هو نائم ؛ فو الّذي وسع سمعه الأصوات ما من أحد أودع قلبا سرورا إلّا وخلق اللّه له من ذلك السرور لطفا ، فإذا نزلت به نائبة جرى عليها كالماء في انحداره حتّى يطردها عنه كما تطرد غريبة الإبل عن حياضها » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 574 .
ورواه في « إرشاد القلوب » ص 138 .
ورواه في « غرر الحكم » ص 757 .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 406 .
3 - تحف العقول » ص 302 :
في وصيّة الصادق عليه السّلام لابن جندب : « يا ابن جندب من سرّه أن يزوّجه اللّه الحور العين ويتوجّه بالنور فليدخل على أخيه المؤمن السرور » .
ونقله عنه في « البحار » ج 75 ص 280 وفي « المستدرك » ج 2 ص 406 .
4 - المؤمن ص 39 :
روى عنه عليه السّلام قال : « لكلّ شيء شيء يستريح إليه ، وإنّ المؤمن يستريح إلى أخيه المؤمن كما يستريح الطير إلى شكله » .
ورواه في « عدّة الداعي » ص 187 .
ونقله عنه في « البحار » ج 71 ص 237 .
5 - عوالي اللئالي ج 1 ص 376 :
قال عليه السّلام : « إنّ موجبات المغفرة إدخالك السرور على أخيك المسلم ، وإشباع جوعته ، وتنفيس كربته » .