عن عبد اللّه بن جبلة ، عن حميد بن جنادة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، عن آبائه ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « من أفضل الأعمال عند اللّه إبراد الكباد الحارّة وإشباع الكباد الجائعة ، والّذي نفس محمّد بيده لا يؤمن بي عبد يبيت شبعان وأخوه - أو قال جاره - المسلم جائع » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 16 ص 465 .
2 - بحار الأنوار ج 71 ص 369 نقلا عن كتاب الغايات :
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أحبّ الأعمال إلى اللّه شبعة جوع المسلم وقضاء دينه وتنفيس كربته » .
وعن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ من أحبّ الأعمال إلى اللّه تعالى [ إشباع ] جوعة مؤمن وتنفيس كربته وقضاء دينه ، وإنّ من يفعل ذلك لقليل » .
3 - المحاسن ص 98 :
وفي رواية حريز ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال اللّه عزّ وجلّ : ما آمن بي من أمسى شبعان وأخوه المسلم طاوى » .
ورواه في « عقاب الأعمال » ص 298 ، بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 16 ص 465 .
ورواه في « الجواهر السنية » ص 151 وص 351
4 - المحاسن ص 97 :
عنه ، عن محمّد بن عليّ ، عن ابن سنان ، عن فرات بن أحنف ، قال : قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : « من بات شعبان وبحضرته مؤمن طاو ، قال اللّه تبارك وتعالى :
ملائكتي أشهدكم على هذا العبد ، أنّي أمرته فعصاني وأطاع غيري فوكّلته إلى عمله ، وعزّتي وجلالي لا غفرت له أبدا » .
ورواه في عقاب الأعمال ص 298 ، أبي رحمه اللّه قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ،