بزيع ، عن حنان بن سدير قال : قال أبو الصباح الكنانيّ لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما نلقي من الناس فيك ؟ ! فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « وما الّذي تلقي من الناس فيّ ؟ » فقال :
لا يزال يكون بيننا وبين الرجل الكلام فيقول جعفريّ خبيث ، فقال . « يعيّركم الناس بي ؟ » فقال له أبو الصباح : نعم قال : فقال : « ما أقلّ واللّه من يتّبع جعفرا منكم ، إنّما أصحابي من اشتدّ ورعه ، وعمل لخالقه ، ورجا ثوابه ، فهؤلاء أصحابي » .
3 - وفي « رجال الكشي » ص 255 :
عن ابن مسعود ، عن عبد اللّه بن محمّد الطيالسيّ ، عن الوشّاء ، عن محمّد ابن حمران ، عن أبي الصباح الكنانيّ قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّا نعيّر بالكوفة فيقال لنا جعفريّة ، قال : فغضب أبو عبد اللّه عليه السّلام : ثمّ قال : « إنّ أصحاب جعفر منكم لقليل إنّما أصحاب جعفر من اشتدّ ورعه ، وعمل لخالقه » .
ونقله عنه في « البحار » ج 65 ص 166 .
4 - أصول الكافي ج 2 ص 233 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن منصور بزرج ، عن مفضّل قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إيّاك والسفلة فإنّما شيعة عليّ من عفّ بطنه وفرجه ، واشتدّ جهاده ، وعمل لخالقه ، ورجا ثوابه ، وخاف عقابه ، فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر » .
ورواه في « الخصال » ج 1 ص 295 وعن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد ابن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر .
لكنّه ذكر بدله قوله : « فإنما شيعة عليّ » « إنّما شيعة جعفر » .
ورواه في « صفات الشيعة » ص 11 عن محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه اللّه قال :
حدّثني علي بن الحسين السعدآبادي ، عن المفضل بعين ما في الخصال .