( 8 ) ومنها ما رواه القوم منهم العلّامة العسقلاني في « لسان الميزان » ( ج 4 ص 266 ط حيدرآباد الدكن ) .
روى عن أبي سعيد بن الأعرابي ، عن عليّ ، عن شريك ، عن الأعمش ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فذكر حديثا طويلا فيه : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وعليّا ينصب لهما منبر فيه ألف مرقاة ، فيصعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله على أعلى مرقاة ، ويصعد عليّ دونه بمرقاة فلا يزالان يسألان اللّه تعالى حتّى يأذن لعليّ أن يكون معه على المرقاة العلياء ، فذلك المقام المحمود ، ثمّ يتسلّم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله مفاتيح الجنّة والنار فيسلّمها لعليّ فيدخل شيعته الجنّة وأعداؤه النار .
( 9 ) ما رواه القوم منهم الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني في « لسان الميزان » ( ج 6 ص 243 ط حيدرآباد الدكن ) قال :
قال أبو جعفر محمّد بن الحسين بن حفص الخثعمي : حدّثنا عبّاد بن يعقوب حدّثنا يحيى بن بشار الكندي ، عن إسماعيل بن إبراهيم الهمداني ، عن أبي إسحاق عن الحارث ، عن عليّ وعن عاصم بن ضمرة ، عن عليّ رضى اللّه عنه مرفوعا ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« شجرة أنا أصلها ، وعليّ فرعها ، والحسن والحسين ثمرها ، والشيعة ورقها ، فهل يخرج من الطيب إلّا الطيّب ، وأنا مدينة العلم وعليّ بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب » .
ورواه في « ميزان الاعتدال » ج 2 ص 281 ط القاهرة ، « كفاية الطالب » ص 98 ط الغري ، « أرجح المطالب » ص 458 ط لاهور .
( 10 ) ما رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم الحاكم النيسابوري « في المستدرك » ( ج 3 ص 160 ط حيدرآباد الدكن ) .
حدّثنا أبو بكر محمّد بن حيويه بن المؤمل الهمداني ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ابن عبّاد ، ثنا عبد الرزاق بن همام ، حدّثني أبي ، حدّثني أبي ، عن ميناء بن أبي ميناء
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 413
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٤١٣