تدان ، ومن ملك استأثر » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 424 .
من استشار أخاه فلم يمحضه محض الرأي سلبه اللّه عزّ وجلّ رأيه :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 363 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن بعض أصحابه ، عن حسين بن حازم ، عن حسين بن عمر بن يزيد ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
« من استشار أخاه فلم يمحضه محض الرّأي سلبه اللّه عزّ وجلّ رأيه » .
2 - من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 194 :
روى سليمان بن داود المنقري عن حماد بن عيسى ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
« قال لقمان لابنه : إذا سافرت مع قوم فأكثر استشارتهم في أمرك وأمورهم ، وأكثر التبسّم في وجوههم ، وكن كريما على زادك بينهم ، وإذا دعوك فأجبهم ، وإذا استعانوا بك فأعنهم ، واستعمل طول الصمت وكثرة الصلاة وسخاء النفس بما معك من دابّة أو ماء أو زاد ، وإذا استشهدوك على الحقّ فاشهد لهم ، واجهد رأيك لهم إذا استشاروك ، ثمّ لا تعزم حتى تثبّت وتنظر ، ولا تجب في مشورة حتّى تقوم فيها وتقعد وتنام وتأكل وتصلّي وأنت مستعمل فكرتك وحكمتك في مشورتك فإنّ من لم يمحض النصيحة لمن استشاره سلبه اللّه رأيه ونزع عنه الأمانة » .
3 - المحاسن ص 601 :
عنه ، عن ابن محبوب ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أتى رجل أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام فقال له : جئتك مستشيرا ؛ إنّ الحسن عليه السّلام والحسين عليه السّلام وعبد اللّه بن جعفر رحمه اللّه خطبوا إليّ ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : المستشار مؤتمن ، أمّا الحسن ، فانّه مطلاق للنساء ، ولكن زوّجها الحسين ، فإنّه خير لابنتك » .