وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ
قال : يعني الاستخارة » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 428 .
الأمر بالمشورة :
1 - الاختصاص ص 338 :
عن الأوزاعي قال لقمان لابنه :
« يا بني شاور الكبير ، ولا تستحيي من مشاورة الصغير » .
2 - المحاسن ص 601 :
عنه ، عن أبيه ، عن معمّر بن خلّاد ، قال : هلك مولى لأبي الحسن الرّضا عليه السّلام يقال له سعد ، فقال : « أشر عليّ برجل له فضل وأمانة » فقلت : أنا أشير عليك ؟ ! فقال شبه المغضب : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يستشير أصحابه ثمّ يعزم على ما يريد » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 428 .
3 - المحاسن ص 602 :
عنه ، عن عدّة من أصحابنا ، عن عليّ بن أسباط ، عن الحسن بن الجهم قال : كنّا عند أبي الحسن الرّضا عليه السّلام فذكرنا أباه عليه السّلام فقال : « كان عقله لا يوازن به العقول ، وربّما شاور الأسود من سود انه فقيل له : تشاور مثل هذا ؟ ! قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى ربّما فتح لسانه ، قال : فكانوا ربّما أشاروا عليه بالشّيء فيعمل به من الضيعة والبستان » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 428 .
ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 319 .
4 - المحاسن ص 601 :
عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الفضيل بن يسار ، قال : استشارني أبو عبد اللّه عليه السّلام مرّة في أمر فقلت : أصلحك اللّه ، مثلي يشير على مثلك ؟ ! قال : « نعم ، إذا استشرتك » .