باسمي مؤمنا لاحرّمه ما بين المشرق والمغرب وهي خيرة له منّي ، وإنّي لاملّكه ما بين المشرق والمغرب وهي خيرة له منّي ، فليرض بقضائي وليصبر على بلائي وليشكر نعمائي أكتبه يا محمّد من الصدّيقين عندي » .
ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 158 .
3 - مشكاة الأنوار ص 33 :
عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « استتمّوا نعم اللّه بالتسليم لقضائه والشكر على نعمائه ، فمن لم يرض بهذا فليس منّا ولا إلينا » .
4 - إرشاد القلوب ص 73 :
فإنّه سبحانه يقول : « أعظم عبادي ذنبا من لم يرض بقضائي ولم يشكر نعمائي ولم يصبر على بلائي » .
5 - بحار الأنوار ج 5 ص 95 نقلا عن تفسير القمي :
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « يقول اللّه عزّ وجلّ : من لم يرض بقضائي ، ولم يشكر لنعمائي ، ولم يصبر على بلائي ، فليتّخذ ربّا سوائي » .
6 - بحار الأنوار ج 88 ص 225 نقلا عن الفتح :
ومنه نقلا من كتاب الدعاء لسعد بن عبد اللّه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه كان يقول :
« قال اللّه : من لم يرض بقضائي ويشكر نعمائي ويصبر على بلائي فليطلب ربّا سوائي غيري ، ومن رضي بقضائي وشكر نعمائي وصبر على بلائي كتبته في الصدّيقين عندي » وكان يقول عليه السّلام : « من استخار اللّه في أمره فعمل أحد الأمرين فعرض في قلبه شيء ، فقد اتّهم اللّه في قضائه » .
7 - التمحيص ص 60 :
عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه أنعم على قوم فلم يشكروا فصارت عليهم وبالا ، وابتلى قوما بالمصائب فصبروا ، فصارت عليهم نعمة » .