محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : قال :
« رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من يشفع شفاعة حسنة أو ينهى عن منكر أو دلّ على خير أو أشاربه فهو شريك ، ومن أمر بشرّ أو دلّ عليه أو أشار به فهو شريك » .
ورواه الراوندي في « النوادر » ص 21 لكنّه زاد بعد قوله : « شفاعة حسنة » : « أو أمر بمعروف » .
ونقله عنه في « البحار » ج 2 ص 24 .
الشفاعة لذوي الحاجة :
1 - تحف العقول ص 381 :
وقال ( أي الصادق عليه السّلام ) : « المعروف زكاة النعم ، والشفاعة زكاة الجاه ، والعلل زكاة الأبدان ، والعفو زكاة الظفر . وما ادّيت زكاته فهو مأمون السلب » .
2 - عدّة الداعي ص 71 :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أفضل الصدقة صدقة اللسان ، قيل : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وما صدقة اللسان ؟ قال : الشفاعة تفكّ بها الأسير ، وتحقن بها الدم ، وتجرّ بها المعروف إلى أخيك ، وتدفع بها الكريهة » .
ونقله عنه في « البحار » ج 73 ص 44 .
ورواه في « عوالي اللئالي » ج 1 ص 376 .
الشفاعة للمؤمن في دفع كريهة :
1 - أمالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 96 :
حدّثنا الشيخ المفيد أبو عليّ الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسي رحمه اللّه قال :
حدّثنا الشيخ السعيد الوالد رحمه اللّه قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن الصلت قال : أخبرنا