1 - عدّة الداعي ص 147 :
روى عن العالم عليه السّلام أنه قال : « واللّه ما أعطي مؤمن قط خير الدنيا والآخرة إلّا بحسن ظنّه باللّه عزّ وجلّ ورجائه له ، وحسن خلقه ، والكف عن اغتياب المؤمنين ، واللّه تعالى لا يعذّب عبدا بعد التوبة والاستغفار إلّا بسوء ظنّه وتقصيره في رجائه اللّه عزّ وجلّ وسوء خلقه واغتيابه المؤمنين ، وليس يحسن ظنّ عبد مؤمن باللّه عزّ وجلّ ، إلّا كان اللّه عند ظنّه لأن اللّه كريم يستحي أن يخلف ظنّ عبده ورجائه ، فأحسنوا الظنّ باللّه وارغبوا إليه فإنّ اللّه تعالى يقول :
الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ .
ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 399 وج 6 ص 28 .
ورواه في « فقه الرضا عليه السّلام » ص 360 .
2 - غرر الحكم ، الفصل 16 رقم 9 :
ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليه السّلام :
« آفة الدين سوء الظنّ » .
3 - تحف العقول ص 206 :
وقال - أي عليّ عليه السّلام - : « من ضيّق عليه في ذات يده فلم يظنّ أنّ ذلك حسن نظر من اللّه [ له ] فقد ضيّع مأمولا ، من وسّع عليه في ذات يده فلم يظنّ أنّ ذلك استدراج من اللّه فقد أمن مخوفا » .
4 - الأشعثيّات ص 64 :
أخبرنا محمّد حدّثني موسى حدّثنا أبي عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن عليّ عليهم السّلام قال : « قيل : يا رسول اللّه أيّ أهل عرفات أعظم جرما ؟ قال : الّذي ينصرف من عرفات وهو يظنّ أنّه لم يغفر له » . قال جعفر بن محمّد : يعني الّذي يقنط من رحمة اللّه عزّ وجلّ .