النهي عن السؤال لوجه اللّه :
1 - عدّة الداعي ص 101 :
وسأله رجل فقال : أسألك بوجه اللّه قال : فأمر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بضربه خمسة أسواط ثمّ قال : « سل بوجهك اللئيم ، ولا تسأل بوجه اللّه الكريم » .
من أمر المضطرّون بالسؤال عنهم دون غيرهم :
1 - إعلام الدين ص 274 :
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام لولده الحسن عليه السّلام : « يا بني ، إذا نزل بك كلب الزمان وقحط الدهر ، فعليك بذوي الأصول الثابتة ، والفروع النابتة ، من أهل الرحمة والإيثار والشفقة ، فإنهم أقضى للحاجات ، وأمضى لدفع الملمّات ، وإيّاك وطلب الفضل واكتساب الطساسيج والقراريط من ذوي الأكفّ اليابسة والوجوه العابسة ، فإنهم إن أعطوا منّوا ، وإن منعوا كدّوا ، ثمّ أنشأ يقول :
واسأل العرف إن سألت كريما * لم يزل يعرف الغنى واليسارا
فسؤال الكريم يورث عزّا * وسؤال اللئيم يورث عارا
وإذا لم تجد من الذلّ بدا * فالق بالذلّ إن لقيت الكبارا
ليس إجلالك الكبار بعار * إنما العار أن تجلّ الصغارا »
2 - وفي ص 276 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « اطلبوا المعروف والفضل من رحماء امّتي تعيشوا في أكنافهم ، فالخلق كلّهم عيال اللّه ، وإنّ أحبّهم إليه أنفعهم لخلقه ، وأحسنهم صنيعا إلى عياله ، وإنّ الخير كثير وقليل فاعله » .
ونقلهما عنه في « المستدرك » ج 1 ص 542 .
3 - المستدرك ج 1 ص 542 عن كتاب الأخلاق لأبي القاسم الكوفي :
روى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « اطلبوا البذل من رحماء امّتي ، فعليهم نزل