وفي ص 376 :
38 - « بذل اليد بالعطيّة أجمل منقبة وأفضل » .
39 - « تحلّ بالسخاء والورع فهما حلية الإيمان وأشرف خلالك » .
40 - « خير الناس من كان في يسره سخيّا شكورا » .
41 - « ما شكرت النعم بمثل بذلها » .
42 - « ما أحسن بالإنسان أن يقنع بالقليل ، ويجود بالجزيل » .
وفي ص 378 :
43 - « السخاء يمحص الذنوب ويجلب محبّة القلوب » .
44 - « سادة أهل الجنّة الأسخياء والمتّقون » .
وفي ص 379 :
45 - « إنّكم إلى إنفاق ما اكتسبتم أحوج منكم إلى اكتساب ما تجمعون » .
46 - « إنكم إلى إجراء ما أعطيتم أشدّ حاجة من السائل إلى ما أخذ منكم » .
47 - « إنّكم أغبط بما بذلتم من الراغب إليكم فيما وصله منكم » .
48 - « بسط اليد بالعطاء يجزل الأجر ، ويضاعف الجزاء » .
49 - « ليس لأحد من دنياه إلّا ما أنفقه على اخراه » .
50 - « ما أكلته راح ، وما أطعمته فاح .
وفي ص 380 :
51 - « الجواد في الدنيا محمود ، وفي الآخرة مسعود » .
52 - « وإنّ اجزل ما استدرّت به الأرباح الباقية الصدقة » .
كتب أهل السنة :
53 - إحياء العلوم ج 3 ص 212 :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الجنّة دار الأسخياء » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 11
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص١١