وروى ذريح بن يزيد المحاربي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « نعم العون الدنيا على الآخرة » .
5 - فقه الرضا عليه السّلام ص 337 :
قال الرضا عليه السّلام : « اجعلوا لأنفسكم حظّا من الدنيا بإعطائها ما تشتهي من الحلال ، وما لم ينل المروّة ولا سرف فيه ، واستعينوا بذلك على أمور الدين ، فإنّه نروي : ليس منّا من ترك دنياه لدينه ، ودينه لدنياه » .
ونقله عنه في « البحار » ج 75 ص 346 .
6 - من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 94 :
وروي عن العالم عليه السّلام أنّه قال : « اعمل لدنياك كأنّك تعيش أبدا ، واعمل لآخرتك كأنّك تموت غدا » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 49 .
7 - أصول الكافي ج 2 ص 85 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن الأحول ، عن سلام بن المستنير ؛ عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ألا إنّ لكلّ عبادة شرّة ثمّ تصير إلى فترة ؛ فمن صارت شرّة عبادته إلى سنّتي فقد اهتدى ، ومن خالف سنّتي فقد ضلّ ، وكان عمله في تباب . أما إنّي اصلّي وأنام وأصوم وأفطر وأضحك وأبكي ، فمن رغب عن منهاجي وسنّتي فليس منّي . وقال : كفى بالموت موعظة وكفى باليقين غنى وكفى بالعبادة شغلا » .
8 - تحف العقول ص 409 :
وقال ( أي موسى بن جعفر ) عليه السّلام : « اجتهدوا في أن يكون زمانكم أربع ساعات : ساعة لمناجاة اللّه ، وساعة لأمر المعاش ، وساعة لمعاشرة الإخوان والثقات الّذين يعرّفونكم عيوبكم ويخلصون لكم في الباطن ، وساعة تخلون فيها