10 - قصص الأنبياء ص 164 :
وقال : « قال موسى : يا ربّ من يسكن حظيرة القدس ؟ قال : الذين لم تر أعينهم الزنا ، ولم يخالط أموالهم الربا ، ولم يأخذوا في حكمهم الرشا » وقال : « قال يا موسى لا تستذلّ الفقير ولا تغبط الغني بالشيء اليسير » .
11 - جامع الأخبار ص 156 :
قال عليه السّلام : « الراشي والمرتشي والماشي بينهما ملعونون » . وقال عليه السّلام : « لعن اللّه الراشي والمرتشي والماشي بينهما » . وقال : « إيّاكم والرشوة فإنّها محض الكفر ، ولا يشم صاحب الرشوة ريح الجنّة » .
كتب أهل السنّة :
12 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 10 ص 548 :
روى عن أبي هريرة وعبد اللّه بن عمر أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لعن الراشي والمرتشي في الحكم . أخرجه الترمذي .
أقول : ينبغي هاهنا تنقيح أمرين :
أحدهما : معنى الرشوة لغة وعرفا .
والثاني : الفرق بينها وبين عناوين الجعل والارتزاق والهديّة وحكم الأقسام الأربعة .
أمّا المقام الأوّل فنقول : إنّه قد ذكر في معناها وجوه :
( 1 ) ما ذكره في القاموس : الرشوة مثلثة : الجعل .
( 2 ) ما ذكره في الفائق : الرشوة : الوصلة إلى الحاجة بالمصانعة .
( 3 ) ما ذكره في نهاية ابن الأثير : فذكر بمثله وزاد : ما يدفع لأجل أخذ الحقّ أو دفع الظلم ، فليس من الرشوة ، ويطابقه ما عن السيد الشريف وشرح الزرقاني : أنّها الإعطاء لإحقاق باطل أو إبطال حقّ .